فهذا بعض ما ورد من الأخبار في أنه قد كان بعد رسول الله ص من ضل و أضل و ظلم و غشم و وجب بغيه و البراءة منه متى فعله فأما الوجه في اللعن الذي يجب أن يحمل عليه ما تضمنه الخبر الذي أوردناه من قوله ص و لعن آخر أمتكم أولها فهو ما استحله الظالمون المبغضون لأمير المؤمنين (ع) من لعنه و المجاهرة بسبه و ذمه فلسنا نشك في أنه قد تبرأت منه الخوارج و لعنه معاوية و من بعده من بني أمية على المنابر و تقرب الناس إلى ولاة الجور بذمه و نشأ أولادهم على سماع البراءة منه و سبه