الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 157 من 384
»»
[صفحة 164]
إن الصادق (ع) أراد أن الحواس بغير عقل لا توصل إلى معرفة الغائبات و إن الذي أراه من حدوث الصورة معقول بنا لوقوع العلم به على محسوس (1). و اعلم أيدك الله تعالى أن الأجسام إذا لم تخل من الصور التي قد ثبت حدوثها فهي محدثة مثلها (2)
فصل في ذكر مولد سيدنا رسول الله ص و وصف شيء من فضله
(1) في العبارة قلق يحول دون وضوح المعنى و لعلّ هنا سقوط جملة أو جمل من قلم الناسخ.
(2) ذلك لأن الجسم أو الهيولى حيث وجدت تكون في صورة ما، و لا يوجد بدون صورة، و الصورة متغيرة إذن الجسم متغير فهو محدث، و لذلك قال الفلاسفة: إن شيئية الشيء بصورته لا بمادته.