كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 239 من 384

[صفحة 246]

دولته و أنه غائب عن رعيته غيبة اضطرار و خوف من أهل الضلال و للمعلوم عند الله تعالى في ذلك الصلاح. و يجوز أن يعرف نفسه في زمن الغيبة لبعض الناس و أن الله عز و جل سيظهره وقت مشيئته و يجعل له الأعوان و الأصحاب فيمهد الدين به [و] يطهر الأرض على يديه و يهلك أهل الضلال و يقيم عمود الإسلام و يصير الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ. و أن الله عز و جل يظهر على يديه عند ظهوره الأعلام و تأتيه المعجزات بخرق العادات و يحيى له بعض الأموات فإذا [أ] قام في الناس المدة المعلومة عند الله سبحانه قبضه إليه ثم لا يمتد بعده الزمان و لا تتصل الأيام حتى تكون شرائط الساعة و إماتة من بقي من الناس ثم يكون المعاد بعد ذلك و يعتقد أن أفضل الأئمة (ع) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أنه لا يجوز أن يسمى بأمير المؤمنين أحد سواه. و أن بقية الأئمة ص يقال لهم الأئمة و الخلفاء و الأوصياء و الحجج و إن (1) كانوا في الحقيقة أمراء المؤمنين فإنهم لم يمنعوا من هذا الاسم لأجل معناه لأنه حاصل لهم على الاستحقاق و إنما منعوا من لفظه حشمة لأمير المؤمنين ع. و أن أفضل الأئمة بعد أمير المؤمنين ولده الحسن ثم الحسين و أفضل الباقين بعد الحسين إمام الزمان المهدي ص ثم بقية الأئمة بعده على ما جاء به الأثر و ثبت في النظر. و أن المهدي (ع) هو الذي قال فيه رسول الله ص


لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى


(1) في النسخة (و إنهم).

التالي الأصلية 246داخلي 239/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...