فكان ص يحتج بتقدم إسلامه على الكافة و يفتخر به في جملة مناقبه على الأمة و يذكره بحضرة رسول الله ص دفعة بعد دفعة و بعد رسول الله ص بين الصحابة فما أنكر ذلك قط عليه الرسول ص و كيف ينكره عليه و هو الشاهد له بذلك و لا قال له أحد من الناس لا نحتج بهذا الكلام فإن أبا بكر هو الذي أسلم قبل جميع الأنام بل يذعن لقوله (ع) الناس و يعلمون صدقه من غير اختلاف و يقولون فيه كما قد قال (ع) فمن ذلك قول سفيان بن الحرث بن عبد المطلب
(1) هو من خواص عليّ (عليه السلام) و كاتبه، له كتاب قضايا أمير المؤمنين (ع) و كتاب تسمية من شهد معه (ع) الجمل و صفّين و النهروان من الصحابة، و أورده ابن حجر في التقريب و قال: كاتب عليّ (عليه السلام) و هو ثقة من الثالثة أي أنّه مات بعد المائة.
(2) روى هذه الأبيات المفيد في الفصول المختارة ج 2 ص 70 و زاد بيتا في آخرها و هو: