الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 268 / داخلي 261 من 384
»»
[صفحة 268]
و احتجاجهم بقول حسان يدل على عمي القلوب و صدأ الألباب (1) أو على تعمد التلبيس على ضعفاء الناس و إلا فلو اعتمدوا الإنصاف علموا أن حسان بن ثابت هو الذي تضمن شعره الإقرار لأمير المؤمنين (ع) بالإمامة و الرئاسة على الأنام لما مدحه بذلك يوم الغدير بحضرة رسول الله ص على رءوس الأشهاد بعد أن استأذن الرسول ص فإذن له فقال
يناديهم يوم الغدير نبيهم* * * بخم و أسمع بالرسول مناديا
يقول فمن مولاكم و نبيكم (2)* * * فقالوا و لم يبدو هناك التعاميا
إلهك مولانا و أنت نبينا* * * و لن تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني* * * رضيتك من بعدي إماما و هاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه* * * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه* * * و كن للذي عادى عليا معاديا