الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 327 من 384
»»
[صفحة 334]
القرآن يدل على إمامة علي ع
دليل من القرآن على إمامة أمير المؤمنين (ع) قال الله عز و جل إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ فقوله سبحانه وَلِيُّكُمُ المراد به الأولى بكم و الأحق بتدبيركم و القيم بأموركم و من تجب طاعته عليكم و هذا هو معنى الإمام بقوله تعالى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ المراد به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لأنه كان قد تصدق بخاتمه و هو راكع في الصلاة. فتقدير الآية إنما المدبر لكم و المتولي لأموركم و الذي تجب طاعته عليكم الله و رسوله و علي بن أبي طالب و هذا نص من القرآن على إمامة أمير المؤمنين ص فإن قال لنا المخالفون دلوا أولا على أن قوله وَلِيُّكُمُ المراد به ما ذكرتم قلنا أما كون لفظة ولي مفيدة لما ذكرناه فظاهر ليس فيه إشكال أ لا ترون الناس يقولون هذا ولي المرأة يريدون أنه المالك لتدبير أمرها في إنكاحها و العقد عليها و يصفون عصبة المقتول بأنهم أولياء الدم من حيث كانوا مستحقي المطالبة بالدم و يقولون إن السلطان ولي أمر الرعية أجمعين و في من رشحه بخلافته عليهم إنه ولي عهد المسلمين و من حيث كان إلى الولي النظر و التدبير قال الكميت
و نعم ولي الأمر بعد وليه* * * و منتجع التقوى و نعم المؤدب