(1) تجد هذا الحديث مرويا في توحيد الصدوق ص 388- 389 و انظر: أمالي المرتضى ج 1 ص 151، و الفصول المختارة ج 1 ص 40- 42 بزيادة أربعة أبيات.
(2) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار مولى زيد بن ثابت، و أمه خيرة مولاة أم المؤمنين أم سلمة زوج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، كان معدودا في الزهاد، و متّهما بالانحراف عن عليّ (عليه السلام)، و كان كاتبا لوالي خراسان ربيعة بن زياد في زمن معاوية، و ولي القضاء على البصرة في زمن عمر بن عبد العزيز، ثمّ استقال من تلك الوظائف، مجندا نفسه لخدمة الأمويين، حتى لقبوه بسيد التابعين، نظرا لسعة معلومات، و تظاهرة بالتقشف و الورع، و لكونه من محاسيب السلطة الأموية.
عاش 89 سنة و مات سنة 110 ه، و على هذا تكون ولادته سنة 21 ه.
(3) هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزال (80- 131 ه) من شيوخ المعتزلة و أعلامها البارزين، بل هو المؤسس لمذهب الاعتزال، و له آراء معروفة مذكورة في كتب الفرق.
(4) أبو عثمان عمرو بن عبيد (80- 144 ه) من أئمة الاعتزال و دعاتهم، وافق واصل بن عطاء في كثير من أصول المعتزلة.
(5) أبو عمرو عامر بن شراحيل الكوفيّ ينسب إلى شعب، بطن من همدان، من التابعين، كان فقيها شاعرا، و كان قاضيا على الكوفة، مات بالكوفة (سنة 104 ه).