فإن قالوا هذا كله إنما قاله المسيح من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته قيل لهم و ما يدريكم ذلك و بعد فهل هو صادق فيما قال أم كاذب. فإن قالوا كاذب فقد أعظموا الفرية و قيل لهم و ما يؤمنكم أن يكون جميع ما قاله لكم كذب أو كيف يتحد الإله الصادق بالإنسان الكاذب. و إن قالوا إنه لم يقل إلا حقا قيل لهم فأي حجة بقيت في أيديكم مع ما أقررتم بأن المسيح قاله و صدق فيه.
- 3- يوحنا 16: 7
«لكني أقول لكم الحق أنّه خير لكم أن أنطلق لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم بارقليطا و لكن إن ذهبت أرسله لكم».
و كلمة فارقليط و بارقليطا، تعنيان من له حمد كثير كمحمد و أحمد. و تجد البحث ضافيا على هذه الكلمة في كتاب إظهار الحق للهندي. انظر البشارة الثامنة عشر ص 538 و ما بعدها، و تجد بحثا عنها في كتاب: رسول الإسلام في الكتب السماوية للدكتور محمّد الصادقي من 146 و ما بعدها.