و أنشدت (1) لابن وكيع الشاعر (2) في أمير المؤمنين ص هذه الأبيات
قالوا علي لما ذا لست تمدحه* * * فقلت أصبحت في ذا الفعل معذورا
صرفت مدحي إلى من نور مدحته* * * يعده الناس إسرافا و تبذيرا
و لم أطق مدح من فاتت فضائله* * * قدر المدائح منظوما و منثورا
و من جواد قريضي إن بعثت به* * * في مدحه من علاه عاد محسورا
(1) في النسخة و أنشدت بيتين، و هو زيادة من الناسخ.
(2) هو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن أحمد بن محمّد خلف البغداديّ أحد الشعراء البارعين توفي بمدينة تنيس من ديار مصر بالقرب من دمياط سنة 393 ه. له ديوان شعر و من شعره:
لقد قنعت همتي بالخمول* * * وحدت عن الرتب العالية
و ما جهلت طعم طيب العلا* * * و لكنها تؤثر العافية
و وكيع لقب جده أبي محمّد بن خلف و كان فاضلا عالما بالقرآن و الفقه و النحو و السير و له مصنّفات توفّي سنة 306 ه.