و أنشدني الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن أحمد الموسوي
كنا نعظم بالآمال بعضكم* * * ثم انقضت فتساوى عندنا الناس
لم تفضلونا بشيء غير واحدة* * * هي الرجاء فسوى بيننا اليأس
و أنشد لإبراهيم بن العباس كتبه إلى محمد بن عبد الملك (2)
أخي بيني و بين الدهر* * * صاحب أينا غلبا
صديقي استقام فإن* * * نبا دهر علي نبا
وثبت على الزمان به* * * فعاد به و قد وثبا
و لو عاد الزمان لنا* * * لطار به أخا حدبا
(1) شطر من هذه الكلمات تجده في نهج البلاغة باب الحكم و الأمثال و غيرها و قد رواها الصدوق في الأمالي ص 18- 19
(2) هو أبو إسحاق إبراهيم بن العباس بن محمّد بن صول توفّي سنة (242 ه) شاعر مجيد و أديب كبير من شخصيات الشيعة و له مدائح عدة في الإمام الرضا و أهل البيت و اضطر- تقية- لأن يحرق كل شعره بهم، و ديوان شعره نشره عبد العزيز الميمني ضمن مجموعة الطرائف سنة 1937 م و تجد بعض اخباره في عيون أخبار الرضا، ص 148