فأخبر أنه ترك في الناس من عترته من لا يفارق الكتاب وجوده و حكمه و أنه لا يزال وجودهم مقرونا بوجوده و في هذا دليل على أن الزمان لا يخلو من إمام و منه ما اشتهر بين الرواة
(2) هو أبو القاسم سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمّيّ من شيوخ الطائفة و فقهائها له مؤلّفات كثيرة ذكرها الطوسيّ في الفهرست ص 101، عده الطوسيّ في رجاله من أصحاب الإمام الحسن بن عليّ العسكريّ توفّي سنة 299/ 301 و عن الخلاصة أنّه توفّي سنة 300 ه.