كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 349 / داخلي 342 من 384

[صفحة 349]

فصل من كلام أمير المؤمنين (ع) و حكمه


قَالَ عَلِيٌّ (ع) لَمْ يَمُتْ مَنْ تَرَكَ أَفْعَالًا يُقْتَدَى بِهَا مِنَ الْخَيْرِ


مَنْ نَشَرَ حِكْمَةً ذُكِرَ بِهَا


مَوْتُ الْأَبْرَارِ رَاحَةٌ لِأَنْفُسِهِمْ وَ مَوْتُ الْفُجَّارِ رَاحَةٌ لِلْعَالِمِ


مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكَأَنَّهُ جَاهِلٌ


الْجَوَادُ مَنْ بَذَلَ مَا يُضَنُّ بِمِثْلِهِ


مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ حَسُنَ فِعْلُهُ


وَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (ع) أَنَّهُ تَكَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ كَلِمَةً قِيمَةُ كُلِّ كَلِمَةٍ وَزْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ فَوَعَى وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا رَاقَبَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْظُوراً رَمَى غَرَضاً وَ أَخَذَ عِوَضاً كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ حَذِرَ أَمَلًا وَ رَتَّبَ عَمَلًا جَعَلَ الصَّبْرَ رَغْبَةَ حَيَاتِهِ وَ التُّقَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ وَ يَكْتَفِي بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ لَزِمَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ


وَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ


مَنْ أَهْوَى إِلَى مُتَفَاوِتِ الْأُمُورِ خَذَلَتْهُ الرَّغْبَةُ


أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى


مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ كَانَ حُرّاً


الْحِرْصُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ وَ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ


مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ


التالي الأصلية 349داخلي 342/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...