كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 374 / داخلي 367 من 384

[صفحة 374]

صَاحِبُ الْأَمْرِ هُوَ الشَّرِيدُ الطَّرِيدُ الْفَرِيدُ الْوَحِيدُ (1)


وَ قَالَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَا تُخَلِّي الْأَرْضَ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ ظَاهِراً مَوْجُوداً أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً كَيْ لَا تَبْطُلَ حُجَجُكَ وَ بَيِّنَاتُكَ (2)


وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (ع) وَ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْمَهْدِيُّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَقَالَ إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ فَقَالَ لَهُ زُرَارَةُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ (3)


وَ قَوْلُ أَبِيهِ الْبَاقِرِ (ع) فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ أَرْبَعُ سُنَنٍ مِنْ أَرْبَعَةِ أَنْبِيَاءَ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى (ع) وَ سُنَّةٌ مِنْ عِيسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَّا مُوسَى فَخَائِفٌ وَ أَمَّا عِيسَى فَيُقَالُ مَاتَ وَ يُقَالُ لَمْ يَمُتْ وَ أَمَّا يُوسُفُ فَالْغَيْبَةُ عَنْ أَهْلِهِ بِحَيْثُ لَا يَعْرِفُهُمْ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ أَمَّا مُحَمَّدٌ ص فَالسَّيْفُ (4)


و فيما أوردناه مقنع و الحمد لله


فصل من مسائل الفقه المستطرفة


مسألة امرأة طلقها زوجها و مضت في عدتها حتى قاربت النصف فلما انتهت إلى ذلك وجب عليها استئناف العدة من أولها من غير أن تكون أخلت فيما مضى بشيء من حدودها


(1) رواه الصدوق في إكمال الدين ص 298 يسنده عن حنان بن السدير عن عليّ بن الحرد و عن الأصبغ عن علي ص 241.

(2) تجد هذا الحديث مرويا في إكمال الدين للصدوق من أكثر من عشرة طرق انظر ص 284- 288.

(3) رواه الصدوق في إكمال الدين ص 332 بسنده عن عبد الدين بكر عن رزادة، و ذكر القائم بدل الغلام.

(4) رواه الصدوق في الكتاب المذكور ص 317. يسنده عن أبي بصير و كذلك في ص 320 بسنده عن أبي بصير أيضا باختلاف في بعض ألفاظه.

التالي الأصلية 374داخلي 367/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...