الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 54 من 384
»»
[صفحة 61]
فإذا تزوجها أخو القائل لأمه و هو جائز لأنه لا قرابة بينها فأولدها غلاما فالغلام عم القائل لأنه يصير أخا لأبيه و يكون القائل أيضا عما للغلام من الأم و كانت إخوة القائل من أبيه و أمه أعماما للغلام
و إن امرأ دنياه أكثر همه* * * لمستمسك منها بحبل غرور
و قال بعضهم إياك الاغترار بالدنيا و الركون إليها فإن أمانتها كاذبة و آمالها خائبة و عيشها نكد و صفوها كدر و أنت منها على خطر إما نعمة زائلة و إما بلية نازلة و إما مصيبة موجعة و إما منية مفجعة و قال آخر صاحب الدنيا في حرب يكابد الأهواء لتقدح و الجهالة لتقمح و الأرواع لتندفع و الآمال لتنال و المكروه ليزال و بعض ذلك عن بعض