كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 62 من 384

[صفحة 69]

تعالى و يحسن التذاذها بما وصل إليها فليس يتوجه السؤال إليها إلا و هذه حالها. و


قَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْهُمَا وَ عَنْ غَيْرِهِمَا أَنَّهُمْ قَرَءُوا إِذَا الْمَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِفَتْحِ السِّينَ وَ الْهَمْزَةِ وَ إِسْكَانِ التَّاءِ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلْتُ بِإِسْكَانِ اللَّامِ وَ ضَمِّ التَّاءِ الثَّانِيَةِ فَكَانَتِ الْمَوْءُودَةُ وَ الْقَائِلَةُ.


و أما الموءودة فهي المقتولة صغيرة و كانت العرب في الجاهلية تدفن البنات أحياء و هو قوله أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ و هو قوله عز و جل قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ و يقال إنهم كانوا يفعلون ذلك لأمرين أحدهما أنهم كانوا يقولون إن الملائكة بنات الله فألحقوا البنات بالله فهو أحق بالبنات و الأمر الآخر أنهم كانوا يقتلونهم خشية الإملاق قال الله عز و جل لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً


فصل في معرفة الاسم و الصفة


اعلم أن الاسم غير المسمى و الصفة غير الموصوف و الاسم و الصفة جميعا لا يكونان إلا قولا (1) من المسمى و الوصف أو كتابة يدل على ما يدل عليه القول


(1) يعني أن الاسم و الصفة هما لفظان مأخوذان اشتقاقا من المسمى و الوصف.

التالي الأصلية 69داخلي 62/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...