الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 126 من 235
»»
[صفحة 130]
أصبحت لهوا لراعي الضأن أعجبه* * * ما ذا يريبك مني راعي الضأن
انعق بضأنك في نجم تحضره* * * من الأباطح و احبسها بحدان
انعق بضأنك إني قد رعيتهم* * * بيض الوجوه بني عم و إخوان
أ بني أمية ألا تحضرا كبري* * * فإن عيشكما و الموت سيان
إذ نركب الفرس الأحرى ثلاثتنا* * * و إذ حديثكما و العيش مثلان
. و روي أن عمر بن الخطاب أخبر بخبر أمية فسأل عن ابنيه فقيل له إن أحدهما بالبصرة و الآخر بالكوفة فأمر بأن يكتب فيهما بأن يردا إلى أبيهما و قال أمية يذكر ابنه كلابا (1) و كان غائبا عنه
تركت أباك مرعشة يداه* * * و أمك ما يسيغ لها شرابا
إذا هتفت حمامة بطن واد* * * على إبكائها ذكرا كلابا
نمسح مهده شفقا عليه* * * و نجنبه أباعرنا الصعابا
(2) و منهم جعثم بن عوف بن خديجة عاش مائتين و خمسين سنة و قال
حتى منى جعثم في الأحياء* * * ليس بذي أيد و لا غناء
هيهات ما للموت من دواء
(1) و كلاب هو ابن أميّة و كان من خيار المسلمين قتل مع عليّ (عليه السلام) بصفين.
(2) تجد هذه الأبيات في المحاسن و المساوئ ج 2 ص 361 فمن أبيات رواها البيهقيّ.