كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 149 من 235

[صفحة 153]

وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ مَا رَمِدْتُ وَ لَا صُدِعْتُ مُنْذُ دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ


وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يَقُولُ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ صَلَوَاتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ


وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَحْجُبُهُ وَ لَا يَحْجُزُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ


وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْحَرْبُ خُدْعَةٌ


وَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يَقُولُ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص فِي الوتر [الدَّيْنِ] قَبْلَ الْوَصِيَّةِ وَ أَنْتُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ إِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ دُونَ أَخِيهِ لِأَبِيهِ


وَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِالْمُفِيدِ رَأَيْتُ أَثَرَ الشَّجَّةِ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ أَخْبَرْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) بِحَدِيثِي وَ قِصَّتِي فِي سَفَرِي وَ مَوْتِ أَبِي وَ عَمِّي وَ عَيْنِ الْمَاءِ الَّتِي شَرِبْتُ مِنْهَا وَحْدِي فَقَالَ (ع) هَذِهِ عَيْنٌ لَمْ يَشْرَبْ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا عُمِّرَ عُمُراً طَوِيلًا فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ تُعَمَّرُ مَا كُنْتَ لِتَجِدَهَا بَعْدَ شُرْبِكَ مِنْهَا


قال أبو بكر و سألت عن الأشج أقواما من أهل البلدة فقالوا هو مشهور عندنا بطول العمر يحدثنا بذلك الأبناء عن آبائهم عن أجدادهم و قوله في أنه لقي علي بن أبي طالب (ع) معلوم عندهم متداول بينهم. فأما الأحاديث التي رواها عن الأشج أبو محمد الحسن بن محمد الحسيني مما لم يروه أبو بكر محمد بن أحمد الجرجراي فهي


التالي الأصلية 153داخلي 149/235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...