الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 156 من 235
»»
[صفحة 160]
الثمانية و مات عنها فورثت منه الربع دينارين و صار ما بقي لأخيه و هي ستة دنانير فحصل له بهذه الستة مع الستة الأولى اثنا عشر دينارا ثم تزوجها و هو الباقي من الإخوة و له اثنا عشر دينارا و مات عنها فورثت الربع ثلاثة دنانير فصار جميع ما ورثته عنهم تسعة دنانير لأنها ورثت من الأول دينارين و من الثاني دينارين و من الثالث دينارين و من الرابع ثلاثة دنانير فذلك تسعة و هي نصف ما كانوا يملكونه و الباقي للعصبة كما قلنا
(1) في فهرست الطوسيّ: يكنى أبو المفضل كثير الرواية حسن الحفظ، غير أنّه ضعفه جماعة من أصحابنا، له كتاب الولادات الطيبة الطاهرة و كتاب الفرائض و كتاب المزار و عن النجاشيّ:
كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفي و كان في أول أمره ثبتا ثمّ خلط و رأيت جل أصحابنا يغمزونه و يضعفونه له كتب كثيرة، و قال الخطيب البغداديّ: نزل بغداد و حدث بها عن محمّد بن جرير الطبريّ و محمّد بن العباس اليزيدي و أمثالهم، و كان يضع الحديث الرافضة ...
ولد سنة 297 و توفّي سنة 387.
(2) هي أم هاني بنت أبي طالب، أخت عليّ (عليه السلام) كان الأسراء من دارها، و دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أم هاني يوم الفتح و كان جائعا، فقالت: يا رسول اللّه، إن أصهارا لي قد لجئوا إليّ، و إن أخاف أن يعلم بهم عليّ بن أبي طالب فيقتلهم، قال (ص): قد أجرنا من أجرت يا أم هاني (سفينة البحار م 1 ص 425 و م 2 ص 724).