فأوجب له جميع منازل هارون من موسى (ع) إلا ما خصه العرف من الإخوة و استثناه هو (ع) من النبوة و ذلك موجب له الخلافة و الإمامة و كاشف عن استحقاقه على الكافة فضل الطاعة. و اعلم أنك تسأل في هذا الدليل عن خمسة مواضع أولها أن يقال لك ما حجتك على صحة الخبر في نفسه و ما الذي يدفع به إنكار من أنكره و ثانيها أن يقال لك إذا ثبت الخبر فما الحجة على أن المراد بمنزلة
(1) تجده في البخاري و مسلم، و الترمذي، و ابن ماجه، و مستدرك الصحيحين، و مسند أحمد، و النسائي، و طبقات ابن سعد، و حلية الأولياء، و تاريخ بغداد، و تاريخ الطبريّ، و كنز العمّال، و مجمع الزوائد، و الرياض النضرة و غيرها «انظر فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 299- 316). و تجده في مناقب ابن المغازلي مرويا بعدة عدة طرق انظر: ص 27- 37.