كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 98 من 235

[صفحة 102]

فالنيران هما الشمس و القمر. و الخمسة هي زحل و المشتري و المريخ و الزهرة و عطارد و لكل واحد منها فلك يختص به من هذه السبعة ففلك زحل أعلاها و فلك القمر أقربها من الأرض و أدناها و فلك الشمس في وسطها و تحت فلك زحل فيما بينه و بين فلك الشمس فلكان فلك المشتري ثم فلك المريخ و فوق القمر فيما بينه و بين الشمس فلكان فلك عطارد ثم فلك الزهرة و يحيط بهذه الأفلاك السبعة فلك الكواكب الثابتة و هي جميع ما يرى في السماء غير ما ذكرنا ثم الفلك المحيط الأعظم المحرك جميع هذه الأفلاك. ثم السماوات السبع يحيط بالأفلاك و هي مساكن الأملاك و من رفعه الله تعالى إلى سمائه من أنبيائه و حججه (ع) و للجميع نهاية و الكل على شكل الكرة و مركزها الأرض و مركز الأرض نقطة في وسطها جميع أجزاء الأرض معتمدة عليها و هي مركز العالم كلها في الحقيقة و من نهاية الأجسام الذي هو محيط الكرة إلى مركز الأرض متساو من كل جهة. و قد قيل إن العامر من الأرض هو ربع الكرة و الناس مستقرون على هذا الربع من كل جهة و إن كان بعضهم منخفضا عن بعض بالإضافة فكل منهم الأرض تحته و السماء فوقه و هو يرى أرضه التي هو عليها هي المستقيمة في الاعتدال دون غيرها. و كل ما فارق السماء من أي جهة كان منها و ذهب إلى الأرض فهو نازل إليها و كل ما فارق الأرض من أي جهة كان ذهب إلى السماء فهو صاعد إليها و لذلك لا تتحرك الأرض إلى إحدى الجهات لأنها كيف ما تحركت


التالي الأصلية 102داخلي 98/235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...