(1) أي ليس له عقل يتصرف في سائر الأشياء على نحو تصرفه في ذلك الأمر المخصوص، فظهر ان خصوص هذا الامر إلهام من مدبر حكيم او خلقة و طبيعة جبله عليها في شأن مصلحته الخاصّة، مع كون هذا الحيوان غافلا عن المصلحة أيضا، و لعلّ هذا يؤيد ما يقال ان الحيوانات العجم غير مدركة للكليات.