- ان يهتدي الى الحكمة في كل واحد من تلك المصنوعات بعد وجودها و تكوينها، و انما العجب ممن ينكر فاطر السماوات و الأرض و ما فيهن و ما بينهن، مع إتقان الصنعة و احكام الخلقة و بداعة التركيب، و لو نظر الجاحد الى نفسه مع غريب الصنع و تمام الخلق، لكان أكبر برهان على الوجود و وحدانية الوجود.
(الإمام الصّادق للمظفر ج 1 ص 177).
(1) اصطفانا اي اختارنا و فضلنا على الخلق، بان اعطانا من علمه ما لم يعط أحدا.