توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 16 من 192

[صفحة 16]

تكتب إليه، و تأمره أن لا يجالسهم، فكتب إلى المفضل كتابا و ختمه و دفعه اليهم، و أمرهم ان يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى المفضل. و لما جاءوا المفضل، و دفعوا إليه الكتاب، ففكه و قرأه، فإذا فيه: (بسم اللّه الرحمن الرحيم ... اشتر كذا و كذا و كذا) و لم يذكر فيه قليلا و لا كثيرا ممّا تحدثوا به مع الامام، فلما قرأ الكتاب دفعه إلى كل واحد من الذين جاءوا بالكتاب، ثمّ قال: ما تقولون ..؟ قالوا هذا مال عظيم ادعنا حتى ننظر فيه و نجمعه و نحمله إليك، ثمّ تدرك الانزال بعد ظهر في ذلك و أرادوا الانصراف فقال المفضل: تغدوا عندي، فاجلسهم لغدائه، و وجه المفضل إلى أصحابه الذين سعوا بهم، فلما جاءوا إليه، قرأ عليهم كتاب الصادق، فرجعوا من عنده، و حبس المفضل هؤلاء ليغدوا عنده فرجع الفتيان، و حمل كل واحد منهم على قدر مقدرته الفا و الفين و أكثر فحضروا و احضروا الفي دينار و عشرة آلاف درهم، قبل ان يفرغ هؤلاء من صلاتهم. فقال لهم المفضل: تأمرونى ان اطرد هؤلاء من عندي! ..


- في دائرة المعارف مج 7 ص 163- 3 وجدي في دائرة معارف القرن العشرين مج 3 ص 607- 4- الجاحظ في كتاب الحيوان ج 3 ص 45- 79 ط النقدم- 5- الدميري في حياة الحيوان ص 188 ط الحجر- 6- ابن سيدة في المخصص سفر 8 ص 168 ط الأولى- 7- جرجي زيدان في تاريخ التمدن الإسلامي ج 1 ص 223 ط الثانية- 8- و كتابه الآخر عجائب الخلق ص 147- 154 ط الثانية- 9- مجلة الهلال السنة 44 ص 885.


التالي الأصلية 16داخلي 16/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...