المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 29 من 192
»»
[صفحة 29]
الكبيرة، و عن طريق معرفته باللغة اليونانية اتصل بآدابها و علومها، و اثبت عددا من أسماء اليونانيين و كلماتهم في كتاب «توحيد المفضل» و لا يفوتنا أن نشير إلى ان للشيعة الإماميّة رأيا خاصا في أئمتهم، و يذهبون في علمهم مذهبا لا يخضع لما يقرره الدكتور مصطفى جواد، من لزوم انتشار العلم بين الناس، حتى يتسنى للامام أن يحصله على يد أساتذة علماء، ثمّ يمليه على تلاميذه و طلابه (1) ... و الامام يجب أن يكون- على رأي الإماميّة- عالما بكل شيء، و اعلم الناس في علم و في لسان و في لغة (2) و ان الامام مرجع العالم في كل شيء، و يجوز ان يسألوه عن كل شيء، فيجب أن يكون عنده علم كل شيء (3).
[حول الكتاب]
7- كتاب توحيد المفضل:
كان الباعث للإمام الصّادق على وضع كتاب التوحيد: ان المفضل كان جالسا ذات يوم في روضة القبر النبوي فإذا هو بجماعة من الزنادقة
- و النبطي و الحبشي و الصقلبي (البحار مج 11 ص 95- 96. و بصائر الدرجات ج 7 الباب 11).
(1) راجع مقال السيّد محمّد حسين الصافي المنشور في مجلة الغريّ العدد 2- 3 السنة 11.
(2) كتاب الصادق للشيخ محمّد حسين المظفر ج 1 ص 212.