توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 30 من 192

[صفحة 30]

فيهم عبد الكريم بن أبي العوجاء (1) فيدور الحديث بينهم في قضايا الحادية عنيفة، تثور لها ثائرة الايمان في قلب المفضل، و يتوجه- بعد نقاش حاد جرى بينه و بين ابن أبي العوجاء- الى دار الإمام الصّادق ليخبره بجلية الأمر. فما عتم الصادق ان أملى عليه كتاب التوحيد الذي ينتظم من أربعة مجالس في أربعة أيام، من الغدوة إلى الزوال.


و هذا الذي بين ايدينا من كتاب التوحيد له تتمة او جزء ثان، لأن الامام وعد المفضل ان يملي عليه حديثا آخر عن علم ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق اللّه بينهما إلخ. و قد رأينا هذا الجزء الثاني من التوحيد مطبوعا بتمامه في «تباشير الحكمة»- فارسي طبع بايران سنة 1319 ه- تأليف السيّد ميرزا أبى القاسم الذهبي الشيرازي المتوفّى سنة 1286 ه. و لم يمكنا الوقت الضيق من درس هذا الجزء و الوقوف على ابحاثه بشكل دقيق و لم يغفل العلماء و الفضلاء عن مراجعة كتاب التوحيد، و الارتشاف من منهل علم الامام، و قد تطرق إلى ذكره جماعة من اولئك العلماء و الفضلاء نذكر منهم:


1- أبو العباس أحمد بن علي النجاشيّ المتوفى عام 450 ه في رجاله ص 296 ط بمبي.

(1) انظر احواله و آراءه في كتاب الاحتجاج للطبرسيّ ص 180 و 181 ط ايران و تاريخ الطبريّ ج 3 ص 375 و ما بعدها ط ليدن و فهرست ابن النديم ص 338، و الفرق بين الفرق للبغدادي ص 255 ط محمّد بدر، و دائرة المعارف الإسلامية مج 1 ص 81، و أمالي المرتضى ج 1.

التالي الأصلية 30داخلي 30/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...