المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 38 من 192
»»
[صفحة 38]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قلنا فيما سبق ان هذه المقدّمة ليست لها أية صلة بالكتاب، و انما وضعها أحد الاسماعيليين في عصر متأخر عن الإمام الصّادق (عليه السلام).
الحمد اللّه الذي اوجد الموجودات، و جعل فيها دلائل ربوبيته واضحات شاهدات، و صلّى اللّه تعالى على محمّد رسوله إلى كافة الناس بالبينات الجالية القلوب الى الإقرار بالباري، و للجاحدين رادعات صادات، و على الأئمة من ذريته سادة الخلق و لهم إلى ذي الحق هداة، و على امام عصرنا المقيم دعوة الحق بالمطلقين الدعاة، و ايد اللّه داعي هذا الوقت بالمواد اللطيفة و البركات.
(أما بعد): فهذا كتاب يشتمل على حكمة الباري جل و علا في خلق العالم و مواليده، الذي يسكن إليه المؤمنون. و يتحير فيه الملحدون لما فيه من صواب القول و سديده، الذي ذكره الصادق (عليه السلام) للمفضل و هو مقطوع اول ورقة منه و الموجود ما يليه هذا و هو نصه و شرحه: