(2) او المانوية: هم أصحاب الحكيم الفارسيّ مانى بن فاتك الذي ظهر في أيّام سابور «ثانى ملوك الدولة الساسانية» و مذهبة مزيج من المجوسية و النصرانية، و قد تبعه في معتقده خلق كثير، و بقى قسم كبير منهم في الدور العباسيّ الأول ثمّ تسربت آراؤه إلى أوربا و بقية الاقطار الاسيوية و مانى هذا كان راهبا بحران ولد حوالي عام 215 م و قتله بعدئذ بهرام بن هرمز. انظر في ذلك الملل و النحل للشهرستانى ج 2 ص 81 و مروج الذهب ج 1 ص 155، و الفهرست ص 456، و معرب الشاهنامه ج 2 ص 71، و الفرق بين الفرق ص 162 و 207، و الآثار الباقية للبيرونى ص 207، و تاريخ الفكر العربى لإسماعيل مظهر ص 39، و حرية الفكر لسلامة موسى ص 55.
(3) أي الشاغلين انفسهم عن طاعة ربهم بأمور يحكم العقل السليم باستحالتها.