المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 11 من 192
»»
[صفحة 11]
من باب الامام على ما يظهر من بعض قدماء الأصحاب هو بابه في العلوم و الاسرار ..) و من كان اجدر من أصحاب الامام بالمفضل، لنيل هذه المكانة، و جعل الامام منه بابا لعلومه و مخبئا لاسراره.
عن هشام بن أحمد قال: دخلت على ابي عبد اللّه و انا أريد ان اسأله عن المفضل، و هو في ضيعة له، في يوم شديد الحر، و العرق يسيل على صدره، فابتدأنى بقوله: (نعم العبد- و اللّه لا إله إلّا هو- المفضل بن عمر) حتى احصيتها نيفا و ثلاثين مرة يقولها و يكررها لي (1).
- في مقدّمته ص 243 ط الازهرية، و فعل ذلك جرجي زيدان في تاريخ التمدن الإسلامي ج 1 ص 244 ط الهلال .. و ان ممّا يستدل به على ان البواب هو بمعنى باب في العلوم و الاسرار، او ما يشابه هذا المعنى ما جاء في دائرة المعارف للمعلم بطرس البستاني مج 6 ص 689:
(.. و حجب السلطان نفسه عن الناس، فصار هذا الحاجب واسطة بين الناس، و أهل الرتب العالية، ثمّ جعل له آخر الدولة السيف و الحرب ثمّ الراي و المشورة، فصارت الخطة ارفع الرتب، و اوعبها للخطط) (و اظن ان هذا الكلام منقول عن ابن خلدون) و ان المراد من لفظ الباب في هذا الموضع بالذات هو باب الأئمة في علومهم و اسرارهم، كما صرّح بذلك القمّيّ في سفينة البحار ج 1 ص 143.
(1) رجال الكشّيّ ص 207، و رجال ابى علي ص 308 و المستدرك مج 3 ص 563، و رجال الشيخ محمّد طه نجف ص 272، و رجال الأسترآباديّ و رجال القهبائي المخطوط .. و روى هذا الخبر شيخ الطائفة الطوسيّ في-