توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 19 من 192

[صفحة 19]

الذي بلغني.؟ ان هؤلاء يقولون لك و فيك، قلت: و ما عليّ في قولهم قال: اجل بل ذلك عليهم. أ يغضبون؟ بؤسا لهم! انك قلت ان اصحابك قليل، لا و اللّه ما هم لنا بشيعة، و لو كانوا لنا شيعة ما غضبوا من قولك و لا اشمأزوا منه، لقد وصف اللّه شيعتنا بغير ما هم عليه، و ما شيعة جعفر إلّا من كفّ لسانه، و عمل لخالقه، و رجا سيده، و خاف اللّه- و في آخر حديث الامام مخاطبا المفضل- اما اني لو لا انى اخاف عليهم ان اغويهم بك لأمرتك ان تدخل بيتك و تغلق بابك ثمّ لا تنظر اليهم ما بقيت و لكن ان جاءوك فاقبل منهم فان اللّه قد جعلهم حجة على انفسهم و احتج (1) على غيرهم (2).


6- اتصال العرب بالثقافة اليونانية:

في مقال للباحث القدير و الدكتور النبيه مصطفى جواد (3) تطرق إلى كتاب توحيد المفضل، فحاول ان يثبت ان هذا الكتاب ليس للامام


(1) كذا في الأصل، و ربما كان الصحيح: احتج بهم على غيرهم، كما هو المفهوم من سياق العبارة.

(2) نقل هذا القول عن (تحف العقول) العلامة النوريّ في مستدركه مج 3 ص 570- 571.

(3) هذا المقال بعنوان (أ توحيد المفضل .. أم توحيد الجاحظ؟) نشر في العدد العاشر للسنة الأولى من مجلة- لواء الوحدة الإسلامية- الصادر بتاريخ 4/ 1/ 369- 22 4 1950 م.

التالي الأصلية 19داخلي 19/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...