توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 192

[صفحة 20]

الصادق، و انما هو للجاحظ ابى عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري!.


فقال ان رسالة التوحيد هذه: (تمثل النهضة العلمية التي بدأت على عهد المأمون، و اثمرت في أيّام الجاحظ و غيره من الفلاسفة و المتكلّمين، و ذلك لورود الأسماء اليونانية فيه مثل «قوسيموس» (1) و غير ذلك) .. و قد خفي على ذهن الدكتور الثاقب ان العرب لم يكونوا بمعزل عن الثقافات اليونانية المختلفة، فقد اتصلوا بها منذ العصر الجاهلي حتّى بزوغ فجر الإسلام ..


فهذا الحارث بن كلدة (2) كان من ثقيف أهل الطائف، رحل إلى أرض فارس، و أخذ الطبّ من أهل تلكم الديار من جنديسابور و غيرها في الجاهلية، و جاد في هذه الصناعة، و طبّ بأرض فارس، و عالج فيها كثيرا، و شهد أهل تلكم الأرض- ممن رآه- بعلمه، و اشتهر طبه


(1) قال الإمام الصادق في تفسير هذه الكلمة: (ان اسم هذا العالم بلسان اليونانية الجاري المعروف عندهم قوسموس و تفسيره الزينة و كذلك سمته الفلاسفة و من ادعى الحكمة) انظر توحيد المفضل ص 89 ط الحيدريّة الأولى.

(2) كلدة (بكسر ففتحتين) كما في فجر الإسلام ج 1 ص 190، و صورة ثانية (بفتح فسكون فضم) كما في مقدّمة ابن خلدون ص 495 ط دار الكشّاف، و صورة ثالثة (بفتحات ثلاث) كما في لسان العرب ج 4 ص 384، و تاج العروس ج 2 ص 486، و هذه الصورة أصح الصور و أرجحها.

التالي الأصلية 20داخلي 20/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...