(1) هو عبد الكريم بن أبي العوجاء ربيب حماد بن سلمة على ما يقول ابن الجوزي و من تلامذة الحسن البصري، و ذكر البغداديّ انه كان ما نويا يؤمن بالتناسخ و يميل إلى مذهب الرافضة (!) و يقول بالقدر، و يتخذ من شرح سيرة مانى وسيلة للدعوة، و تشكيك الناس في عقائدهم، و يتحدث في التعديل و التجوير على ما يذكر البيرونى. و من هنا يتبين ان ابن أبي العوجاء هذا كان زنديقا مشهورا بذلك و له مواقف حاسمة مع الإمام الصّادق، أفحمه الامام في كل مرة منها، سجنه والي الكوفة محمّد بن سليمان ثمّ قتله في أيّام المنصور عام 155 ه، و قيل عام 160 ه في أيّام المهدى تجد ذكره في تاريخ الطبريّ ج 3 ص 375 ط ليدن، و فهرست ابن النديم ص 338، و الفرق بين الفرق ص 255 ط محمّد بدر، و دائرة المعارف الإسلامية مج 1 ص 81، و احتجاج الطبرسيّ ص 182 و 183 ط النجف، و ما للهند من مقولة ص 123.