توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 66 من 192

[صفحة 66]

الْمُتَّصِلُ بِالرِّئَةِ وَ الْآخَرُ مَنْفَذاً لِلْغِذَاءِ وَ هُوَ الْمَرِيءُ (1) الْمُتَّصِلُ بِالْمَعِدَةِ الْمُوصِلُ الْغِذَاءِ إِلَيْهَا وَ جَعَلَ عَلَى الْحُلْقُومِ طَبَقاً يَمْنَعُ الطَّعَامَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الرِّئَةِ فَيَقْتُلَ


الرئة و عملها أشراج منافذ البول و الغائط


مَنْ جَعَلَ الرِّئَةَ مِرْوَحَةَ الْفُؤَادِ لَا تَفْتُرُ وَ لَا تَخْتَلُّ لِكَيْلَا تَتَحَيَّرَ (2) [تَتَحَيَّزَ] الْحَرَارَةُ فِي الْفُؤَادِ فَتُؤَدِّيَ إِلَى التَّلَفِ مَنْ جَعَلَ لِمَنَافِذِ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ أَشْرَاجاً (3) تَضْبِطُهُمَا لِئَلَّا يَجْرِيَا جَرَيَاناً دَائِماً فَيَفْسُدَ عَلَى الْإِنْسَانِ عَيْشُهُ فَكَمْ عَسَى أَنْ يُحْصِيَ الْمُحْصِي مِنْ هَذَا بَلِ الَّذِي لَا يُحْصَى مِنْهُ وَ لَا يَعْلَمُهُ النَّاسُ أَكْثَرُ


المعدة عصبانية و الكبد


مَنْ جَعَلَ الْمَعِدَةَ عَصَبَانِيَّةً شَدِيدَةً وَ قَدَّرَهَا لِهَضْمِ الطَّعَامِ الْغَلِيظِ وَ مَنْ جَعَلَ الْكَبِدَ رَقِيقَةً نَاعِمَةً لِقَبُولِ الصَّفْوِ (4) اللَّطِيفِ مِنَ الْغِذَاءِ وَ لِتَهْضِمَ


(1) المري: هو العرق الذي يمتلئ و يدر باللبن جمعه مرايا، و قد أبان الامام وظيفة المرى و عمله بتعبير لطيف.

(2) تحيرت الحرارة: ترددت كأنها لا تدري كيف تجري فتجمعت و في نسخة تتحيز و ليس لها معنى مستقيم.

(3) الاشراج جمع شرج و هو في الأصل الشقاق في القوس، و قد استعار الامام منها معنى لمنافذ البول و الغائط.

(4) الصفو من كل شيء: خالصه و خياره.

التالي الأصلية 66داخلي 66/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...