الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 128 من 140
»»
[صفحة 130]
و اما حديث انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرئ ما نوى فما اظهر معناه و ما ابين مغزاه و ما اكشف آخره عن اوله حيث قال عقيبه فمن كانت هجرته الى اللّه و رسوله فهجرته الى اللّه و رسوله و من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه و انما سبب صدور هذا الحديث قول بعض الصحابة للنبى (صلّى اللّه عليه و آله) ان بعض المهاجرين الى الجهاد ليست نيته من تلك الهجرة الا اخذ الغنائم من الاموال و السبايا او نيل الجاه و الصيت عند الاستيلاء فبيّن (صلّى اللّه عليه و آله) ان كل احد ينال في عمله ما يبغيه و يصل الى ما ينويه و هذا واضح بحمد اللّه و لا مدخل لهذا الحديث فيما ذهبوا اليه في امر نية العبادات من المبتدعات و ليت شعرى من اين يقولون ما يقولون و الى ما ذا يستندون و عن الحق انّى يؤفكون و لنسألهم عن اختلافاتهم فيها و اقاويلهم في معانيها هل يأتون عليها من سلطان