الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 129 من 140
»»
[صفحة 131]
من عندهم اليه يأوون كلّا و ما ينبغى لهم و ما يستطيعون فليجيبوا فاما معنى النية التى اخترعوها في العبادات أ هي الفاظ جارية على اللسان ام الجنان أم معان خاطرة على القلب أم قد يكون الجميع كما في افعال الحج و قد يكون الاخير كما في غيرها ثمّ لو قال بلسانه خلاف ما اخطر بقلبه فهل يصح ام لا و مع الصحة هل العبرة بالقول ام الاخطار ثمّ هل يكفى تعيين الفعل اما مطلقا او اذا لم يكن معينا في نفسه ام لا بد معه من اجراء اجزاء العبادة على القلب اجمالا ام لا بد من اخطارها بالبال تفصيلا و هل يكفى قصد القربة ام لا بد معه من قصد الوجوب او الندب ام في بعض العبادات ذا و بعضها ذا و على الاخير فما ذاك و ما ذا و ما الفرق و هل يجب مع قصد الوجوب و الندب قصد وجه الوجوب و الندب اعنى حسن الفعل الداعى الى الترغيب التام او الناقص في الجميع او البعض ثمّ ما ذاك البعض و ما الفرق ثمّ اذا لم يعلم المكلف