الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 135 من 140
»»
[صفحة 137]
لما فرغنا الى ما يهمنا الا بعد ملال و سامة و هل مثل هذه الامور الآتية في تيه و حيرة في حيرة لا محيص عنها و لا ساحل لها ثمّ هب انها قد تفصت عنها المجتهدون في كتبهم و مسفوراتهم و لم يفعلوا بما يقوم على ساق و لن يفعلوا فهب انهم فعلوا فليس في جميعها بل و لا اكثرها و لا اهمها و المقلد المسكين كيف يصنع و بقول من يأخذ و الى من يلوذ و كيف يظهر له استجماع شرائط الفتوى فيمن يدعى الاجتهاد و هو موقوف على تصديق بعضهم بعضا و لا اقل من عدم تكذيبه اياه و هو امر يمتنع وقوعه الّا من اوحديهم كيف و هم في اكثر البلاد و في اكثر الازمنة لا يكادون يصطلحون على خمس مسائل اجتهادية بل و لا على اقل و لا اثنان منهم كما نراه في زماننا و نسمعه فيمن كان قبلنا و الى اللّه المفزع