الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 140
»»
[صفحة 20]
فليس لنا معك كلام فاذهب انت من هاهنا و نحن من هاهنا و ان كنت آمنت بذلك و لكنك ظنت ان العلم باخبار هم (عليهم السلام) لا بدّ ان يكون كالعلم بوجود هم في الوضوح و الانارة و القوة او تواترها كتواتره و الّا فهي اخبار آحاد لا تفيد الا ظنا فما أراك الّا لم تعرف بعد ان اليقين كالظن له مراتب في القوة و الضعف و ان في الاحكام الشرعية يكتفى باقل مراتبه مع ان اكثر الاخبار الاحكامية ليست في القوة باقل من اخبار الامامة متنا و سندا ثمّ انى لم اكلفكم بالعمل بكل ما يروى بل بما اطمأنت اليه انفسكم منها و الّا فذروه في سنبله و اهمله كما اهمله اللّه في سبله فعلمه موكول الى اللّه و العمل موسع علينا من اللّه و بعد فان العمل بالاخبار متفق عليه بين الامامية قاطبة و ما أظنك تستطيع رده و رد كتب الحديث رأسا و خصوصا الاصول الاربعة التى عليها المدار