الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 52 من 140
»»
[صفحة 54]
و قال اللّه تعالى وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ و قال فان تنازعتم في شيء فردوه الى اللّه و الرسول و في الحديث النبوي المتواتر بين العامة و الخاصة انما الامور ثلاثة امر بيّن رشده فيتّبع و امر بيّن غيّه فيجتنب و شبهات بين ذلك و الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات و من ترك الشبهات نجى من المحرمات و من اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات و هلك من حيث لا يعلم و في الفقيه قال خطب امير المؤمنين (عليه السلام) فقال ان اللّه تبارك و تعالى حد حدودا فلا تعتدوها و فرض فرائض فلا تنقضوها و سكت عن اشياء لم يسكت عنها