الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 65 من 140
»»
[صفحة 67]
المتقى المتدين باحتياط في الدين و عدم رتاعه حول الحمى خوفا من الوقوع فيه مما لا تقوى له و يجترى في الرتاع حوله و لا يبالى بالوقوع فيه فيتفاضل بذلك درجات الناس و مراتبهم في الدين فكما ان تارك الشبهات في الحلال و الحرام و كذا فاعلها في المردد بين الفرض و النقل ليس كالهالك من حيث لا يعلم فكذا الهالك من حيث لا يعلم ليس كالهالك من حيث يعلم فالناس ثلاثة فرق مترتبين و يحتمل ان يكون من الحكم في المتشابه المخير فيه ان يتوسع التكليف لجمهور الناس باثبات التخيير في كثير من الاحكام و هذه رحمة من اللّه عز و جل و به يختلف مراتب التكليف باختلاف مراتب الناس في العقل و المعرفة و لعل امير المؤمنين (عليه السلام)