الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 95 من 140
»»
[صفحة 97]
اقول تكريره (عليه السلام) قوله فافهم اشارة الى ان العالم بذلك كله كما ينبغى هم (عليهم السلام) خاصة و في كتاب المحاسن ايضا في باب المقائيس و الرأى عنه عن ابيه عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رسالته الى اصحاب الرأى و المقائيس اما بعد فان من دعا غيره الى دينه بالارتياء و المقائيس لم ينصف و لم يطب حظه لان المدعو الى ذلك لا يخلو ايضا من الارتياء و المقائيس و متى لم يكن بالداعى قوة في دعائه على المدعو لم يؤمن على الداعى ان يحتاج الى المدعو بعد قليل قد رأينا المتعلم الطالب ربما كان فائقا لمعلم و لو بعد حين و رأينا المعلم الداعى ربما احتاج في رأيه الى رأى من يدعوه و في ذلك تحير الجاهلون و شك المرتابون و ظن الظانون و لو كان ذلك عند اللّه جائزا لم يبعث الرسل بما فيه الفضل و لم ينه عن العزل و لم يعب