الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 27 من 140
»»
[صفحة 29]
ثقات اماميين و يعمل بالضعيفة بهذا الاصطلاح و هذا ايضا يقتضى ما ذكرناه اى النقل من الاصل و ايضا انه صرح في كتاب العدة و في اول الاستبصار بان كل حديث عمل به في كتبه مأخوذ من الاصول المجمع على صحة نقلها و لم يعمل بغيره و انما طرح بعضها لان معارضه اقوى منه لاعتقاده باخبار أخر و باجماع الطائفة على العمل بمضمونه او غير ذلك و الصدوق ذكر مثل ذلك بل اقوى منه في اول الفقيه و كذا ثقة الاسلام في اول الكافى مع انهم كثيرا ما يذكرون في اول الاسانيد من ليس بثقة و ايضا فان بعض الروايات يتعاضد ببعض و بعض اجزاء الحديث يناسب بعضا و قرينة الجواب او السؤال تدل على صدق المضمون الى غير ذلك و ايضا فانا نقطع قطعا عاديّا في حق اكثر رواة احاديثنا بقرينة ما بلغنا من احوالهم انهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث و الذى لم يقطع في حقه بذلك كثير ما كان للناقل عنه طريق الى اصل الثقة الذى اخذ الحديث منه