الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 33 من 140
»»
[صفحة 35]
محاله و لذا تريهم يمهدون اصولا كلية ثمّ لا يفون باعمالها في جميع جزئياتها بل انما يستعملونها في بعض دون بعض و كذا الكلام فيما يبتنى عليها من الاحكام الفرعية فانها امور جزئية مختلفة لا يجمعها امر واحد عقلى و الامور الجزئية المختلفة لا يحكم عليها بالاحكام الكلية المضبوطة بل لا سبيل الى العلم بها الا بالنظر الى فرد فرد و هو موقوف هنا على السماع اذ لا سبيل للعقل الى الشرائع و قد وقع التنبيه على ما ذكرناه في كثير من الاخبار و لعلك ستسمع بعضها ان شاء اللّه تعالى و لنعطف الآن عنان القلم الى ذكر جملة من الآيات و الاخبار الواردة في الحث على الرجوع الى الاحاديث و بيان انحصار الطريق فيه ثمّ اثبات التشابه و بيان حكمها ثمّ ذكر ما ورد في ذم الاجتهاد و متابعة الآراء ثمّ ذكر مفاسدهما و من اللّه التأييد