الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 36 / داخلي 34 من 140
»»
[صفحة 36]
الفصل السابع ذكر بعض الآيات و الاخبار الدالة على انحصار الادلة الشرعية في السماع عن المعصوم (عليه السلام)
قال اللّه تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ و قد ثبت بالاخبار المستفيضة ان الذكر هو القرآن و اهله الائمة المعصومون (صلوات اللّه عليهم) و قال عز و جل وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ و قد ثبت ان اولى الامر هم الائمة (عليهم السلام) و قال سبحانه وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ و قد ثبت انهم الائمة (عليهم السلام)