الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 5 من 140
»»
[صفحة 5]
و ان الاجتهاد فيها و الاخذ باتفاق الآراء ابتداع في الدين و اختراع من المخالفين و ان لا نجاة لأحد من غمرات تلك اللجج الا بركوب سفينة الحجج و سميناها سفينة النجاة اذ بها ينجو من اشرف على الغرق في امواج الاختلافات و بها يتخلص من كاد تذروه عواصف الآراء و الاهواء الى مهاوى الآفات و لها فصول اثنا عشر منها اشارات و منها تنبيهات هى لها بمنزلة طبقات و من لم يصل الى درجة العلم بها فليؤمن و يرفع اللّه الذين آمنوا و الذين اوتوا العلم درجات
الفصل الاول اشارة الى انحصار الادلة الشرعية عند الامامية في القرآن و الحديث و بطلان الاستناد الى اتفاق الآراء
لمّا افتتن الناس بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تفرقوا في لجج الفتن