الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 7 / داخلي 7 من 140
»»
[صفحة 7]
بالتزييف طاعنا فيمن يروى كلما يروى و يسطر كلما يحكى و يظهر هذا لمن تتبع كتب الرجال و يتعرف منها الاحوال و كانوا لا يعتمدون على الخبر الذى كان ناقله منحصرا في مطعون او مجهول و لا قرينة معه تدل على صحة المدلول و يسمونه خبر الواحد الذى لا يوجب علما و لا عملا و كانوا لا يعتقدون في شيء من تفاصيل الاصول الدّينية و لا يعملون في شيء من الاحكام الشّرعية الا بالنصوص المسموعة عن ائمتهم عليهم افضل الصلوات و لو بواسطة ثقة او وسائط ثقات و كانوا مأمورين بذلك من قبل اولئك السادات و لا يستندون في شيء منها الى تخريج الرأى بتأويل المتشابهات و تحصيل الظن باستعانة الاصول المخترعات الذى يسمى بالاجتهاد و لا الى اتفاق آراء الناس الذى يسمى بالاجماع كما يفعل ذلك كله الجمهور من العامة و كانوا ممنوعين عن ذلك كله من جهتهم (عليهم السلام) و من جهة صاحب الشرع بالآيات الصريحة و الاخبار الصحيحة و كان المنع من ذلك كله معروفا من