سفينة النجاة

الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 83 من 140

[صفحة 85]

في شرح هذا الكلام قوله فرضاه فيما بقي واحد معناه ان ما لم يبق عليه صريحا بل هو في محل النظر ليس يجوز للعلماء ان يجتهدوا فيه فيحله بعضهم و يحرمه بعضهم بل رضا اللّه سبحانه امر واحد و كذلك سخطه فليس يجوز ان يكون شيء من الاشياء يفتى فيه قوم بالحل و قوم بالحرمة و هذا قول منه بتحريم الاجتهاد و قد سبق منه (عليه السلام) مثل هذا الكلام مرا را قوله (عليه السلام) و اعلموا انه ليس يرضى عنكم الكلام الى منتهاه معناه انه ليس يرضى عنكم بالاختلاف في الفتاوى و الاحكام كما اختلف الامم من قبلكم فسخطه اختلافهم قال سبحانه «الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كٰانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ» و كذلك ليس يسخط عليكم بالاتفاق الذى يرضيه ممن كان قبلكم من القرون انتهى كلامه و في تفسير أبي محمد العسكرى (عليه السلام) عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال يا معشر شيعتنا و المنتحلين ولايتنا اياكم و اصحاب الرأى فانهم اعداء السنن تفلتت


التالي الأصلية 85داخلي 83/140 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...