الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 92 من 561

[صفحة 101]

وعلى من تبعه من الغاوين » ويقول الدافعون لسهو النبي صلّى الله عليه

وآله إنه لم يكن في الصحابة من يُقال له ذو اليدين» وأنه لا أصل للرحل

ولا للخبرء وكذبوا لأنّ الرحل معروفٌ وهو أبو محمد عمير بن عبد عَمرو

المعروف بذي اليدين» وقد تقل عنه المخالف والموآلف» وقد أخرجحت عنه

أخباراً في كتاب وصف قتال القاسطين بصفين.


وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ‏ رحمه الله يقول:

أول درجة في العُلو تفي السهو عن ابي صَلَى الله عليه وآلهه ولو جاز ان ثُردَ

الأخبار الواردة في هذا المعى لحار أن ترد جميع الأحبان وف ردّها إبطال

الدين والشريعة وأنا أحتّسبٌُ الأحرّ في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو

النبي صلَى الله عليه وآله والردٌ على مُنكريه إن شاء الله تعالى)010.


وف كلامه (ره) هذا من الوّهن الكثير والضّعف الظاهر أشير إليه بصورة

إجمالية:


أولاً: سَمّى من يعتقد بعدم سهو النبي صلَّى الله عليه وآله غلاةٌ

سواه» جرى على ذلك خاصّتهم وعامّتهم.


ثانياً: نسب السهو إلى النبي صلَى الله عليه وآله وفيه ما فيه من

البُطلان» ولو كان الحديث خاصاً ؟مذه المسألة لبَسط هذا العبدُ الكلامٌ فيه.


ثالثاً: قال (ره): (لأن جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي صلَى الله

(1) عن كتاب من لا يحضره الفقيه ج1 ص 359 و360.

التالي الأصلية 101داخلي 92/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...