الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 96 من 561

[صفحة 105]

المنسوبة إليه في الردّ على من ذهب إلى تحويز السهو على النبي والأئمة

عليهم السلام في العبادة» حيث قال مخاطباً مّن كُتب إليه يسأله عن هذه

المسألة: (إعلم إِنَّ الذي حَكيت عنه قد تكلّف ما ليس من شأنه فأبدى عن

نقصه في العلم وعجزه ولو كان ممن وُفْق لرُشده لما تعرض لِما لا

يُحسنه ولا هو من صناعته ولا يهتدي إلى معرفته» لكنّ الحوى مُردٍ

لصاحبه» نعوذ بالله من سلب التوفيق ونسأله العصمة من الضلال

ونستهديه في سلوك هج الحق)©.


وأما السيد نعمة الله الجزائري (ره) فقد نقل هذا الكلام بإحتلاف قليل

في بعض الألفاظ ونسبه للسيد المرتضى علم الحدى (ره). بإعتبار أن هذه

الرسالة مردّدة» إما هي للشيخ المفيد (ره)» واما هي للسيد المرتضى (ره).

فنرى الشيخ الحر (ره) يرجح انها للشيخ المفيد (ره)» ونرى السيد

الجرائري (ره) يرجّح أن تكون؛ بل يظهر منه القطع أنْها للسيد

المرتضى (ره)0.


وهنا كلام لبعض أعلامنا رضوان الله تعالى عليهم يناسب المقام:


1. (قال الشيخ الأحل رئيس الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي
قدس الله سره في التهذيب بعد ما روى حديقاً: إن رسول الله صلّى الله

عليه وآله ما سّجّد سجدت السهو قط ولا يسجدهما فقيه©.


(1) عن رسالة التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ص7.
(2) عن الأنوار النعمانية ج4 ص34.

(3) يراد من الفقيه هنا كما هو المشهور والمعروف بين علمائنا الإمام المعصوم.

التالي الأصلية 105داخلي 96/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...