الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 104 من 561

[صفحة 113]

والغضائري كانوا يعتقدون للأئمة عليهم السلام منزلة خاصة من

الرفعة والحلالة» ومرتبة معيّنة من العصمة والكمال بحسب إجتهادهم

ورأيهم» وما كانوا يجرّزون التعدي عنهاء وكان يعدُون التعدّي إرتفاعاً

وغُلرََ حسب معتقدهم» حت إفم جعلوا مثل نفي السهو عنهم غلوًَء بل

رما جعلوا مطلق التفويض إليهم» أو التفويض الذي اختلف فيه كما

سنذكر”»» أو المبالغة في معجزاتهم» ونقل العجائب من خوارق العادات

عنهم» أو الإغراق في شأفهمء وإحلالهم وتنزيههم عن كثير من

النقائص وإظهار كثير قدرةٍ لحمء وذكر عِليهم يمكنونات السماء

والأرض إرتفاعاً أو مُورئا للتهمة به ...)©. وقال (ره) في موطن آخر:

(ومنها رَميهم إلى التفويضء وللتفويض معان بعضها لا تأمّل للشيعة في

فساده» وبعضها لا تأمُّل لهم في صحته ...)©

ومن جميل ما كتبه العلم الفاضل والفقيه الجامع السيد علي الفاني

الإصفهان (ره) في أربعينه الذي سمّاه قبسات العقول في الفروع والأصول:

(إِنّ ضعف الراوي إن كان مستنداً إلى الغلو ولا سيما عند القدماء

وعخصوصاً عند إبن الغضائري لم يكن له وزنء مع أن علّة الغلو عندهم

كان الإعتقاد بصفة في الأئمة عليهم السلام تكون من أدن مدارج مقامهم

(1) أي في فوائده (ره) لا في هذا الكتاب
(2) عن الفوائد الرجالية ص38 والي هي مقدمة لمنهج المقال الكتاب الرجالي المعروف.
(3) عن المصدر المتقدم ص 39.

التالي الأصلية 113داخلي 104/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...