الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 108 من 561

[صفحة 117]

الطوسي (ره) إذ قال في كتابه النهاية: (وأما ما روي في شواذً الأخبار

من قول (أشهد أن علياً ول الله وآلّ محمد خيرٌ البريّة» فمّما لا يُعوّل عليه

في الأذان والإقامة» فمّن عمل يما كان عنطبا)'». ورا قيل إن معن (فمن

عمل بها كان مخطناً) على أساس إعتقاد الجزئية» وإن كان السياق لا

توجيه كلامه (ره) أو تفسيره. إذ أن الشيخ (ره) عَدَلَ عن هذا الكلام

إلى كلام آحر ذكره في كتابه الفقهي المعروف بالمبسوط» والذي صئفه

بعد كتابه النهاية كما ذكر هو في مقدمته (ره) حيث قال:


(فأما قول (أشهد أن علياً أمبر المؤمنين» وآلْ محمد خيرٌ البريّ على

ما ورد في شواذً الأخبار» فليس بمعمول عليه في الأذان» ولو فعله الإنسان

م يأثم به غير أنه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصول ©.


وكتب سبط الشهيد الثاني (ره) في حاشيته على شرح اللمعة:


(وني المبسوط أطلق عدم الإثم به» أي لم يقيّده بعدم الإعتقاد أو بعدم نيةٍ

اند نم00 1 1 1


وقد علق السيد المقرّم (ره) على كلام شيخ الطائفة (ره) قائلاً:


(وهذه العبارة حكاها الشهيد الأول محمد بن مكي المتوق سنة 786 في

البيان؟ من دون تعقيب. فلو كان الإتيان بالشهادة بولاية علي عليه

(1) عن النهاية في بحرد الفقه والفتوى ص 69.
(2) عن كتاب المبسوط ج1 ص 99.
(3) عن رسالة كلمات الأعلام» رقم 12.
(4) من كتب الشهيد الأول (ره) الفقهية المعروفة.

التالي الأصلية 117داخلي 108/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...