الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 129 من 561

[صفحة 138]

التقية هي الي كانت حائلاً ومانعاً من بيان هذه الحقيقة. وإنه لكلام قو


وف غاية الحودة.


3. السيد الميرزا إبراهيم الإصطهبانات النجفي (ره)» نقل عنه السيد
الموسوي المقرّم (ره) في رسالته» إنه: (يعتقد الجزئية واقعء ولكن

الظروف لَّم تساعد النبي على إعلام الأمة بما)).


وف هذا الصدد يقول السيد لحقّق عبد الرزاق الموسوي (ره):


(... لما قلناه من عدم مساعدة ذلك الظرف يمضايقة الأمة على الجهر

بها في الأذان وفاً من الإرتداد© فكانت كبقيّة الأحكام الى أودعها

النبي صلَّى الله عليه وآله عند خخلفائه ويكون التعريف بها تدريجياً ومنها©

ما هو باق إلى أيام الحجة المنتظر عجل الله فرحه)©.


الثاً: من إعتقد بجزئيتها الواجبة وأنها كسائر فصول الأذان والإقامة

الأصلية. لكنه لم يُفتٍ بالوجوب والجزئية الواجبة وإنما أفى بالجزئية

الندبية لدعوى الشهرة على خلاف ذلك وإن كان يقوى في نفسه

الوجوب كما يظهر من عباراته. ومنهم:


(1) عن سر الإبمان ص26.

(2) لعدم تحمّل الناس لذلك لقلّة فهمهم ومحدودية إدراكهم مع كثرةٍ من المنافقين والمتريئصين
بالدين وأهله وما يشيعونه من دعايات» وإفتراءات» وإرهاصات» وأراجيف ف أوساط

السذّج من المتدينين.


(3) الماء في منها تعود على الأحكام.

(4) عن سر الإيمان ص30 31.

التالي الأصلية 138داخلي 129/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...