الثاً: من إعتقد بجزئيتها الواجبة وأنها كسائر فصول الأذان والإقامة
الأصلية. لكنه لم يُفتٍ بالوجوب والجزئية الواجبة وإنما أفى بالجزئية
الندبية لدعوى الشهرة على خلاف ذلك وإن كان يقوى في نفسه
الوجوب كما يظهر من عباراته. ومنهم:
(1) عن سر الإبمان ص26.
(2) لعدم تحمّل الناس لذلك لقلّة فهمهم ومحدودية إدراكهم مع كثرةٍ من المنافقين والمتريئصين بالدين وأهله وما يشيعونه من دعايات» وإفتراءات» وإرهاصات» وأراجيف ف أوساط